القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الاخبار[LastPost]

معلومة تاريخيه | الهولوكوست محرقة اليهود

معلومة تاريخيه | الهولوكوست محرقة اليهود



 المجزرة التي قام بها الألمان ضد اليهود ، ويطلق عليه بالعبرية الشواه وتعني الكارثة ، وقعت المحرقة في الحرب العالمية الثانية تحت عملية منظمة بدأت من عام 1941 حتى 1945م ، وحسب الإحصائيات التي تم التصريح بها أن مجموع القتلى الذين اشتملت عليهم محرقة الألمان لليهود ما يقارب 6 ملايين من اليهود.
معلومة تاريخيه | الهولوكوست محرقة اليهود



جاء أدولف هتلر إلى السلطة في ألمانيا في عام 1933، والذى كان بداية مرحلة الهولوكوست ، وفي 1 أبريل 1933، بدأ الحزب النازي خطته لإبعاد اليهود عن المجتمع من خلال الإعلان عن مقاطعة ضد جميع الشركات المملوكة لليهود ، وتم سن قوانين لإخراج اليهود من المجتمع المدني في 15 سبتمبر 1935، واطلق عليها اسم قوانين نورمبرغ ، وكان هذا قبل اندلاع الحرب العالمية الثانية في أوروبا




ومن بين هذه القوانين حظر الزواج بين الألمان واليهود ، وتم تجريد اليهود الألمان من جنسيتهم ، وحظر على اليهود أن يكونوا في حدائق عامة، وأن يسجلوا ممتلكاتهم وتم طردهم من الوظائف الحكومية ،  ومنع الأطباء اليهود من علاج أي مريض ليس يهوديا



وفي عام 1941 م عملت وحدات القتل المتنقله على تنفيذ القتل الجماعي ضد اليهود والغجر والمسؤولين من السوڨيت والحزب الشيوعي فلقي أكثر من " مليون يهودي" حتفهم على يد وحدات الشرطه الألمانية مدعومه بوحدات " الفيرماخت "


وبين عامي 1942 و 1944 عملت ألمانيا النازيه على ترحيل أغلب اليهود من ألمانيا والأماكن الأخرى الواقعه تحت سيطرتها إلى مراكز القتل التي أعدت خصيصاً للقتل بالغاز وغالبا ما تسمى بـ "محتشدات الاباده"


وبعد انتهاء الحرب العالمية الثانية واستسلام ألمانيا في عام 1945 م وفي أعقاب المحرقة عام 1948م هاجر تقريبا 700000 يهودي إلى الأراضي الفلسطينية بما في ذلك 136000 من المشردين اليهود من أوربا





ومن أهم أسباب محرقة اليهود من قبل الألمان:

_ سيطرة اليهود على أهم المناصب في ألمانيا في الحكم والقضاة والوظائف المهمة رغم أنهم أقلية، فاليهود هم السبب الأساسي في الانهيار الاقتصادي الألماني من خلال سيطرتهم على الوظائف ، وتفشي البطالة بين الألمان بالإضافة لسرقة وقرصنة البنوك.

_ الانحطاط الخلقي لليهود فقد قاموا ببناء المسارح للإباحة والشذوذ الجنسي بالإضافة لإقامة بيوت الدعارة ونشر الفساد الأخلاقي.





الطرق والوسائل التي استخدمها الألمان للإبادة

غرف الغاز التي كانوا يضعون فيها مجموعات من المستهدفين وحرقهم بالغاز السام والتخلص منهم ، القتل الجماعي من خلال وضع صف من المسجونين وضربها بطلقة واحدة.


إجراء التجارب والاختبارات على المعتقلين مثل تجربة التجميد حتى الموت وتجربة إيجاد علاج لمرض البرداء.

تجربة تغير لون العيون من خلال حقن القزحية بمادة تصبغ العين بلون آخر، بالإضافة لتجارب لعمل أدوية لمنع الحمل و علاج العقم ،  ونقل الأعضاء البشرية من جسم لآخر.




ذكرى الهولوكوست السنوية
معلومة تاريخيه | الهولوكوست محرقة اليهودزرع اليهود في قلوب العالم قضية الإبادة الضخمة التي قام بها هتلر ضدهم في الحرب العالمية الثانية وقد حصلوا على رأفة ومواساة العالم وجعلوا يوم في العام يحييوا فيه هذه الذكرى “محرقة اليهود”  فيقفوا ساعة حداد وينكسوا الأعلام في وطنهم المزعوم الذي استولوا عليه.



هتلر فعل باليهود ما فعل إنتقاما منهم ، لما فعلوه بالشعب الألماني من سرقة ونهب للثروات والأموال ، وإنحلال للخلق وإفساد للمجتمع الألماني علي كافة طبقاته ومستوياته ، لكن اليهود قاموا بإستغلال هذا الحدث أبشع إستغلال ، لرد الصاع صاعين للشعب الألماني ، ومحاولة إنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين بعد إنتصار الحلفاء في الحرب العالمية الثانية.


قال زعيم حركة ناطوري كارتا اليهودية الحاخام " ديفيد وايز " في مقابلة له ، ما يلي :
 "يستغل الصهاينة مسألة الهولوكوست لتحقيق أهدافهم ؛ نحن اليهود الذين قُتلنا في المحرقة يجب ألا نستغلها لتحقيق مآربنا .. ما نريده ليس فقط الإنسحاب إلى حدود 67 ، بل عودة الدولة كاملة إلى حكم الفلسطينيين ، ونستطيع أن نعيش نحن معهم "



وقد أعرب أيضا في مؤتمر طهران عام 2006 ، إستيائه الشديد من إستغلال الصهاينة البشع لموضوع الهولوكوست ، قائلا : " لا يمكن أن يتم دخص أو تفنيد حقيقة الهولوكوست ، لكن هذا لا يعني أن تصبح الهولوكوست أداة للضغط على الناس"



وقام العديد من المؤرخين بالبحث في الوثائق التي تثبت عملية الإبادة التي قام بها هتلر ضد اليهود ،وكانت النتائج التي حصل عليها عدد كبير من هؤلاء المؤرخين ، أن حادثة محرقة اليهود مجرد خدعة قاموا بتضخيمها ووضع أرقامها من خلال اليهود وذلك لتمهيد الصهيونية في داخل فلسطين وتبرير للمجازر التي يقومون بها في العالم.


بينما يتحدث سماحة الشيخ صفوت الشوادفي رحمه الله عن محرقة اليهود في الحرب العالمية الثانية  قائلا :
" يزعم اليهود ويعلنون ويكررون أن هتلر  قائد الحكم النازي في ألمانيا  قد أباد ستة ملايين يهودي في معسكرات الإبادة والإعتقال ، وكان الهدف من وراء ذلك هو إستئصال اليهود من علي وجه الأرض ، والعجيب أن المؤرخين السياسيين يؤكدون أنه لا توجد أي وثائق يقينية تدل علي وجود هذه الإبادة الجماعية بهذا الشكل الذي ذكره اليهود "



لقد أطلق اليهود هذه الشائعة القوية قبل سنة  1948م حتي ينالوا عطف العالم عليهم في إقامة دولة لهم بفلسطين تضمن لهم البقاء وعدم التشرد ، حتي لا تتكرر الإبادة المزعومة ولا المذابح الوهمية ، واستطاع من خلالها اليهود إستنزاف الأموال الطائلة من ألمانيا بصفة دورية متكررة منذ أكثر من خمسين عاما ، وحتي الآن تعويضا لهم عما حدث


وايضا تمكن اليهود من الضغط علي الحكومة الفرنسية ، وكسب تعاطف الرأي العام حتي صدر في باريس سنة 1990م  قانونا يعرف باسم "قانون جيسو" يقضي بالسجن علي كل من يشكك في رقم الستة ملايين يهودي الذي يقال أن هتلر وأعوانه قد أبادوهم ، على الرغم من أن أعداد اليهود في أوروبا كلها في ذلك لم يكن يتجاوز الستة ملايين نسمة.







 قال الدكتور ناحوم جولدمان في محاضرة له في مونتريال في كندا عام 1947م ، نشرتها جريدة الإتحاد الوطني في مونتريال عدد 12 / 53 عام 1953 م  بقوله :

" لم يختر اليهود فلسطين لمعناها التوراتي بالنسبة إليهم ، ولا لأن مياه البحر الميت تعطي سنويا بفضل التبخر ما قيمته ثلاث آلاف مليار دولار من المعادن وأشباه المعادن ، وليس لأن مخزون أرض فلسطين من البترول يعادل عشرين مرة مخزون الأمريكتين مجتمعتين ، بل لأن فلسطين هى ملتقى طرق أوروبا وآسيا وإفريقيا ، ولأن فلسطين تشكل بالواقع نقطة الإرتكاز الحقيقية لكل قوى العالم ، ولأنها المركز الإستراتيجي العسكري للسيطرة على العالم"



لقد هيئ اليهود الصهاينة في ألمانيا الأحداث في مطلع القرن العشرين بعناية فائقة وأعدوا الظروف فيها جيدا ، حتي تصبح سببا من بين أسباب كثيرة أدت إلى زيادة أعداد اليهود في فلسطين إلى الآن

***********************


***********************

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق