القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الاخبار[LastPost]

معلومة تاريخيه | قصر البارون ولقب أسطورة بيت الأشباح

معلومة تاريخيه | قصر البارون ولقب أسطورة بيت الأشباح

معلومة تاريخيه | قصر البارون ولقب أسطورة بيت الأشباح


قصر البارون . أسطورة بيت الأشباح
في نهاية القرن التاسع عشر بعد سنوات من افتتاح قناة السويس ، رست على شاطئ القناة سفينة كبيرة قادمة من الهند وكان على متن هذه السفينة مليونير بلجيكي يدعى إدوارد إمبان ، كان إدوارد إمبان يحمل لقب بارون وقد منحه له ملك فرنسا ، تقديرا لمجهوداته في إنشاء مترو باريس حيث كان إمبان مهندسا متميزا.


 وكما كانإدوارد إمبان مهندسا نابها ، كان أيضا صاحب عقلية اقتصادية فذة ، حيث عاد إلى بلاده وأقام عدة مشروعات جلبت له الكثير من الأموال ومنها مشروع بنك بروكسل في بلجيكا لم تكن هواية إدوارد إمبان الوحيدة هي جمع المال ، فقد كان يعشق السفر والترحال باستمرار عاش   سنوات طويلة في الهند ، وعشق الأساطير القديمة حتى كان قراره بالبحث عن مكان تاريخي أقدم ولم يجد أمامه سوى مهد الحضارات القديمة مصر.


وصل البارون إلى القاهرة ،  وعشقها لدرجة الجنون واتخذ القرار بالبقاء في مصر حتى وفاته وكتب في وصيته أن يدفن في تراب مصر حتى ولو وافته المنية خارجها ، بحث له عن مقر إقامة دائم في مصر الي ان انتهي الأمر واختار البارون مكان في الصحراء بالقرب من القاهرة وقريبا من السويس تمتع المكان بصفاء الجو ونقاء الهواء ، لم يكن أحد في هذا الزمن يرى ما يراه الاقتصادي البلجيكي ولا يعرف ما يدور داخل رأسه عن المستقبل.


 بمجرد اختيار المليونير البلجيكي للمكان الذي سيعيش فيه ، وهو الطريق الصحراوي شرق القاهرة عكف البارون إمبان على دراسة الطراز المعماري الذي سيشيد به بيته في القاهرة ، ولأن البارون كان مهتما أيضا بفن العمارة ، فقد اتخذ قرارا بأن يقيم قصرا لا مثيل له في الدنيا كلها ولكن بقي اختيار الطراز المعماري مشكلة تؤرق البارون حتى عثر على ضالته المنشودة داخل أحد المعارض الفنية في العاصمة الفرنسية ، ففي هذا المعرض وقعت عيناه على تصميم لقصر غاية في الروعة أبدعه فنان فرنسي اسمه ألكسندر مارسيل كان التصميم شديد الجاذبية وكان خليطا رائعا بين فن العمارة الأوروبي وفن العمارة الهندي.


تذكر البارون أنه في أثناء إقامته بالهند عندما ألم به مرض شديد كاد يودي بحياته اهتم به الهنود واعتنوا بصحته وأنقذوه من الموت المحقق ، وتذكر البارون  القرار الذي اتخذه أيامها بعد شفائه بأن يبني أول قصوره الجديدة على الطراز الهندي عرفانا منه بالجميل لأهل هذا البلد لم يتردد البارونإدوارد إمبان للحظة ، اشترى التصميم من مارسيل  ، وعاد به إلى القاهرة وسلم التصميم لعدد من المهندسين الإيطاليين والبلجيكيين ليشرعوا في بناء القصر على الربوة العالية التي حددها لهم البارون في صحراء القاهرة.


 بعد خمس سنوات خرجت التحفة المعمارية قصر فخم جملت شرفاته بتماثيل مرمرية على شكل أفيال وبه برج يدور على قاعدة متحركة دورة كاملة كل ساعة ليتيح للجالس به مشاهدة ما حوله في جميع الاتجاهات ، والقصر مكون من طابقين وملحق صغير بالقرب منه تعلوه قبة كبيرة وعلى جدران القصر توجد تماثيل مرمرية رائعة لراقصات من الهند وأفيال لرفع النوافذ المرصعة بقطع صغيرة من الزجاج البلجيكي وفرسان يحملون السيوف وحيوانات أسطورية متكئة على جدرن القصر واللافت للنظر أنه تم إنشاء القصر بحيث لا تغيب عنه الشمس.


 معظم الأقاويل التي جعلت قصر البارون بيتا حقيقيا للرعب ، تدور حول سماع أصوات لنقل أساس القصر بين حجراته المختلفة في منتصف الليل ، والأضواء التي تضيء فجأة في الساحة الخلفية للقصر وتنطفئ فجأة أيضا وتبلغ درجة تصديق السكان المجاورين للقصر حدا كبيرا قال بواب إحدى العمارات المواجهة للقصر ، بأن الأشباح لا تظهر في القصر إلا ليلا وهي لا تتيح الفرصة لأحد أن يظل داخل القصر مهما كان الثمن وإن ما يقال عن وجود الأشباح صحيح.


 خلال الأعوام الثلاثين الماضية  ، زادت اهتمامات الكثيرين من المغامرين بمبنى القصر وبعضهم كان يفضل إقامة حفلات الشواء أعلى برجه ، الذي كان يدور يوما ما لذلك ، ارتبطت سيرة القصر غير أي مبنى آخر في القاهرة بكثير من الظروف التي أضافت حوله هالة من الإثارة والغموض .


 ويفسر أيضا المحاولات المستمرة لشركات الإنتاج الفنية الأجنبية لعرض مبالغ طائلة للدخول إليه وتصوير بعض مشاهد أفلامها في الداخل ، الأكثر إثارة أن معظم ما طلبت الشركات الأجنبية تصويره داخل القصر كانت مشاهد رعب لأفلام تشبه إلى حد كبير  كونت دراكولا و  مصاص الدماء  ، الأمر الذي يشير إلى أن قصة  قصر الرعب  لم تقتصر على المصريين فقط بل امتدت إلى العالم كله.

***********************


***********************

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات