القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الاخبار[LastPost]

معلومة تاريخيه | حصان طروادة

معلومة تاريخيه | حصان طروادة


مدينة طروادة القديمة كانت تقع بالقرب من مضيق الدردنيل، وفى الخمسينيات من القرن الماضى تم بناء متحف يضم ضمن مقتنياته آثارا للمدينة مع حصان خشبى فى حديقة المتحف يمثل حصان طروادة الأسطورى ، حصان طرواده هو هدية الإله منيرفا العملاقة المملوءة بالرجال والعتاد الإغريق ، حاصروا المدينة 10 سنوات وتظاهروا بالرحيل بعد أن اختبأوا فى الحصان الخشبى لاستعادة ملكة إسبارطة



يقال ان هناك عراف تنبأ لملك طروادة بأنه سيولد له ولدين احدهم هكتور و الاخر باريس ، هذا الابن الذي يدعى  باريس يكون سبب في دمار طروادة  فقام  أبوه باعطاءه لخادمة لكى تربيه في الجبل لينشأ راعى للاغنام ،وبالجبل كان  هناك الآلهة الاثني عشر على اختلاف ، و ازداد الخلاف  بينهم بسبب ثري طروادة ، و لم يلبث حتى وقعت حادثة التفاحة و هي ” وقعت بين الربات الثلاث هيرا وأفروديت وأثينا ” ، على من هي الاجمل بينهما ، وقاموا بتحكيم باريس في هذا الاختلاف وطلبوا منه ان يعطي التفاحة للأجمل منهن ، و كل منهن قدمت له عرض مقابل اختيارها الاجمل  



هيرا قدمت له السلطة ، و آثينا قدمت له الحكمة و المجد، و اما  أفروديت وعدته انها سوف تقدم له أجمل نساء العالم ، فاعطى لها التفاحة و غضب بذلك الربتين الأخرىين ،وبالفعل حققت أفروديت لباريس ما وعدته به ، فعادت به  لطروادة ، و امكنته من ان يعيش وسط اهله في القصر الحاكم و ابتهجوا بعودت باريس كثير ، و كان له  أخت ”  كاساندرا ” هي الوحيدة التي رفضت عودتة خوفا من كلام العرافه ، و لكن لم ينصت اليها احد .

معلومة تاريخيه | حصان طروادة



عاد الامير  باريس الذي تربى في الجبل الى اهله ينتظر وعد  أفروديت له ، و جاء وقت الوعد حين ذهب مع اخوه هيكتور الى اسبرطة حيث وجد اجمل نساء العالم هيلن و كانت زوجة  منيلاوس واحبته هيلين و قررت الفرار معه الى طروادة تاركة اسبرطة و زوجها منيلاوس ملك أسبرطة ، و هنا ثار الإغريق لشرفهم  و قررو اعلان الحرب على طروادة .



استمرت الحرب لمدة 10 سنوات ، و لعل الحرب لم يكون سببها الاساسى هيلن فكل من شارك في هذه الحرب كان له اهدافه الخاصة ، و كان من بين هؤلاء محارب قوي يدعى اخليس اخيل جاء الى هذه المعركة برغم كرهه الشديد لاجاممنون لكى يكتب اسمه في التاريخ جاء مع اعز اصدقائه باتروكلس ويقال انه ابن اخيه في روايات اخرى وكان يحبه كثيرا . 



اخيليس كان من اشهر المحاربين وامهرهم و كان لا يستطيع احد ان يفوز عليه في المبارزه ، ولكن اثناء الحرب وقعت بيرسيس و هي بنت اخ ملك طروادة اسيرة في يد اجاممنون ورفض تماما ان يعيدها الى والدها ، فغضب اخليس من اجاممنون ورفض ان يستكمل الحرب ، وعندما دار القتال بين الجيشين جاء اليه باتروكلس وطلب من اخليس ان يشارك في المعركة ، لان الاغريق على وشك الهزيمة وعندما اصر اخليس على عدم الاشتراك . 



اخد باتروكلس درعه وعربته لكي يرفع من الروح المعنوية للجنود ويجعل الجنود الإغريق متحمسين بعودت اخليس بينهم ، وعند وصول باتروكلس قاتله هيكتور معتقد انه اخليس ، وعندما علم اخليس بذلك اخد جثمان باتروكلس واحرقها مثل عادتهم ، وذهب بعربته ودرعه الى هكتور وقتله وربط جثمانه في العربة وذهب رافض تقديم جثمانة لابية لتكريمه وحرقه . 



والجدير بالذكر بان في النهاية برغم قوة اخليس لكن استتطاع باريس ان يثار لاخوه هيكتور ويقتل اخليس عن طريق سهم برغم من انه كان اخليس لا يقهر ولكن اصابه باريس بسهم إلى وتر كعبه و كانت أم أخيلس جعلته لا يقهر إلا من كعب رجله وكان أخيليس لا يموت الا من هذا .



وبعد حصار دام 10 سنوات ، دب اليأس فى نفوس الإغريق وأيقنوا أنهم لن يتمكنوا من الاستيلاء على المدينة ، ففكروا في حيلة فتظاهر الإغريق بأنهم على وشك إنهاء الحصار ومغادرة المكان ، وكانت بعض سفنهم قد أبحرت لكنها توارت خلف جزيرة قريبة ، وبعد ذلك قام الإغريق ببناء حصان خشبى عملاق وأعلنوا أنه هدية إلى الإلهة مينيرفا ، لكن الحصان كان بالحقيقة مملوءا بالمسلحين أما بقية الإغريق فقد تركوا مواقعهم وأبحروا تاركين الحصان الكبير خارج أسوار المدينة


كان يختبئ بداخل الحصان العملاق المحاربين الإغريق وقائدهم أوديسيوس ، والجزء الاخر من الجيش يظهر بالياس ، وفي صباح يوم وجد الطروادين جنود واقعين على الارض كأن اصابهم لعنة الطاعون ، تاركين حصان خشبيا كبيرا جدا ذلك الذي يختبا بيه الجنود و قائدهم  





فرح الطرواديون وتهللوا لما اعتبروه مغادرة الإغريق لمحيط مدينتهم ففتحوا بوابات المدينة، وخرجوا منها مبتهجين وقد أثار الحصان الخشبى فضولهم وأراد بعضهم سحبه إلى داخل أسوار المدينة، فى حين أبدى آخرون تخوفا منه ، وقام لاكون كاهن معبد نبتيون بنصح الطرواديين كى يأخذوا حذرهم ويحترسوا من الإغريق الحاملين هدايا، 



رمى الكاهن خاصرة الحصان العملاق بحربة فانطلق منها صوت عميق شبيه بالأنين، كان الناس على وشك تدمير الحصان عندما جىء بأحد السجناء الإغريق إلى وجهاء المدينة وهو يرتعد خوفا ، فقال لهم إنه إغريقى واسمه سينون تركه محاصرو المدينة خلفهم بأمر من أوليس ، وقال لهم أيضا إن الحصان الخشبى صنع بتلك الضخامة للحيلولة دون أخذه إلى المدينة من قبل الطرواديين ،وما أن سمعوا ذلك حتى تضاعفت رغبتهم فى إدخاله إلى المدينة 



وبالفعل قبل الطرواديون الحصان على أنه عرض سلام و منهم من قال انه هدية من الاله ابولو .و لقد اقنع الجاسوس الإغريقي سينون الطرواديين بأن الحصان هدية ، و لم يقتنع  كل من الاكون و كاساندرا و هيلين وديفوبوس بدخول هذا الحصان لطروادة وطالبوا بفحصه اولا و لكن لم يسمع لهم احد . 



واحتفل الطرواديون  بهزيمة الاغريقين  والحصان الخشبي الضخم ادخلوه الى وسط المدينة وعند حلول الظلام قام سينون بمساعدة الإغريق المسلحين على الخروج من جسم الحصان ففتحوا بوابات المدينة ليسمحوا لإخوانهم الإغريق الذين عادوا فى الظلام  بالدخول إليها، ودمروا طروادة واحرقوها باكمالها ، وانتهت طروادة و سقطت في يد الاغريقين ، الذين دمروها وحرقوها وقتلو النساء والاطفال والرجال بلا رحمة ، وكانت هي نهاية طروادة ، وكانت تلك نهاية حروب طروادة.

***********************


***********************

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات