القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الاخبار[LastPost]

معلومة دينيه | من هم أصحاب السبت وماذا نعرف عنهم

معلومة دينيه | من هم أصحاب السبت وماذا نعرف عنهم



معلومة دينيه | من هم أصحاب السبت وماذا نعرف عنهم




قصة اصحاب السبت
ورد ذكر القصة في سورة الأعراف بالتفصيل

قال الله تعالى  في سورة  "الأعراف"

﴿ وَاسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا وَيَوْمَ لَا يَسْبِتُونَ لَا تَأْتِيهِمْ كَذَلِكَ نَبْلُوهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ فَلَمَّا عَتَوْا عَنْ مَا نُهُوا عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ ﴾


هم جماعة من اليهود كانوا يسكنون في قرية ساحلية ، اختلف المفسرون في اسمها ، ودار حولها جدل كثير ، أما القرآن الكريم فلا يذكر الاسم ولكن اكتفي بعرض القصة لأخذ العبرة منها ، كان اليهود لا يعملون يوم السبت ، وإنما يتفرغون فيه لعبادة الله
فقد فرض الله عليهم عدم الانشغال بأمور الدنيا يوم السبت ،  بعد أن طلبوا منه سبحانه أن يخصص لهم يوما للراحة والعبادة لا عمل فيه سوى التقرب لله بأنواع العبادة المختلفة.


حان موعد الاختبار والابتلاء ، اختبار لمدى صبرهم واتباعهم لشرع الله ، وابتلاء يخرجون بعده أقوى عزما وأشد إرادة تتربى نفوسهم فيه على ترك الجشع والطمع والصمود أمام المغريات ، لقد ابتلاهم الله عز وجل بأن جعل الحيتان تأتي يوم السبت للساحل وسهل عليهم صيدها ثم تبتعد بقية أيام الأسبوع فانهارت عزائم فرقة من القوم واحتالوا الحيل ، وبدأوا بالصيد يوم السبت لم يصطادوا السمك مباشرة ، وإنما أقاموا الحواجز والحفر فإذا قدمت الحيتان حاوطوها يوم السبت ثم اصطادوها يوم الأحد ، كان هذا الاحتيال بمثابة صيد وهو محرم عليهم.


فانقسم أهل القرية لثلاث فرق :-

١_ فرقة عاصية تصطاد بالحيلة


٢_ وفرقة لا تعصي الله وتقف موقفا إيجابيا مما يحدث فتأمر بالمعروف وتنهى عن المكر وتحذر المخالفين من غضب الله


٣_ وفرقة ثالثة سلبية لا تعصي الله لكنها لا تنهى عن المكر.


_ وكانت الفرقة الثالثة تتجادل مع الفرقة الناهية عن المنكر وتقول لهم  ، ما فائدة نصحكم لهؤلاء العصاة ؟
_ إنهم لن يتوفقوا عن احتيالهم وسيصبهم من الله عذاب أليم بسبب أفعالهم فلا جدة من تحذيرهم بعدما كتب الله عليهم الهلاك لانتهاكهم     حرماته

_ وكان الناهون عن المنكر يجيبون ، إننا نقوم بواجبنا في الأمر بالمعروف وإنكار المنكر لنرضي الله سبحانه ولا تكون علينا حجة        يوم القيامة وربما تفيد هذه الكلمات فيعودون إلى رشدهم.

_بعدما استكبر العصاة  ، عذبهم الله ونجى الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر أما الفرقة الثالثة التي لم تعص الله لكنها لم تنه عن المنكر فقد سكت النص القرآني عنها

  يقول سيد قطب رحمه الله:

"ربما تهوينا لشأنها ، وإن كانت لم تؤخذ بالعذاب ، إذ أنها قعدت عن الإنكار الإيجابي ، ووقفت عند حدود الإنكار السلبي ، فاستحقت الإهمال وإن لم تستحق العذاب"

(في ظلال القرآن)    كان العذاب شديدا لقد مسخهم الله وحولهم لقردة عقابا لهم


***********************


***********************

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات