القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الاخبار[LastPost]


من باع برج إيفل من قبل


من باع برج إيفيل من قبلأشهر محتال في التاريخ

فيكتور لوستيج .. المحتال الذي باع برج إيفل مرتين

فيكتور لوستيج ، نصاب احترف السرقة وانتحال الهوية ، وعرف بأنه أخطر محتال في القرن العشرين ، وهذا لأنه نجح في ان يبيع بر إيفل مرتين


ولد فيكتور لوستيج في 4/ 1/ 1890م ، في مدينة هوستين التشيكية في أسرة فقيرة ، إذ يبدو أنه قرر من البداية ألا يكون حاله مثل حال أفراد عائلته ، حتى وإن تطلب الأمر قيامه بأعمال غير مشروعة ، اعتمادا على دهائه الواضح.


مارس فيكتور منذ كان صغيرا الكثير من الأعمال الإجرامية التي قادته إلى كسب الأموال ، فاحترف السرقة والسطو على المتاجر ، ولجأ إلى زيادة مكاسبه عبر الغش خلال لعب الأوراق ، ليس فقط بسبب ذكائه بل كذلك لمظهره الجذاب وكلامه المعسول ، الذي زاد من صعوبة التصديق بأنه مجرم بالفطرة.



 كانت أول عملية نصب للوستج تضمنت ماكينة طباعة النقود ، كان يعرض إمكانية الصندوق الصغير إلى الزبائن بينما يقول للزبائن طوال الوقت ان الجهاز يتمكن من نسخ 100 دولار في ستة ساعات ،  عندما يرى الزبون الأرباح الهائلة ، يشترى الجهاز بثمن مرتفع ، غالبا فوق الثلاثين ألف دولار ، وبعد ذلك بإثنا عشر ساعة تنتج الماكينة مئتا دولار وبعدها تنتج ورق أبيض فقط وذلك لنفاذ مخزون الاوراق ذات المئة دولار وعندما يلاحظ الزبون ذلك يكون لوستج قد هرب.



لم يكتفى بالنصب على الأغنياء والأثرياء أصحاب العقليات البسيطة والشرفاء ، بل تمكن من الاحتيال على آل كابونى اشهر رجال المافيا الأمريكية فى التاريخ ، حيث اقنعه بأن يستثمر 50 الف دولار في صفقة أسهم، وأحتفظ لوستج بأموال لنفسه في صندوق لمدة شهرين وبعدها رجعهم إليه ، الا انه اعاد له أمواله بعد فترة من الزمن ، خوفا من قوته وبطشه، مدعيا ان الصفقة قد فشلت ، منحه آل كابونى 5 الالاف دولار أعجابا بمهارته



أصبحت جرائم فيكتور أكثر جرأة مع دخوله مرحلة الشباب ، فزور الأموال وفبرك سباقات للخيول ، بالإضافة إلى إجراء عمليات بيع وهمية بالسوق العقارية ، إلّا أن جريمته الأشهر التي صنفت أنها واحدة من أغرب الجرائم في التاريخ ، تمثلت في الظفر بالأموال عبر بيع برج إيفل ، ليس لمرة واحدة بل باعه مرتين.


من باع برج إيفيل من قبلوصل فيكتور إلى العاصمة الفرنسية باريس في عام 1925م ، حيث كانت الحرب العالمية الأولى قد انتهت منذ سنوات ، إلا أن آثارها الاقتصادية والاجتماعية ظلت باقية كما هي ، وهو ما أدركه فيكتور الشاب وحفزه على استغلال تلك البيئة الصالحة للنصب والاحتيال.


علم فيكتور بتدهور حال برج إيفل ، الذي ربما أصبح أقرب للسقوط من وجهة نظر البعض ، نظرا إلى زيادة تكاليف إصلاحه عن الحد المسموح به في تلك الأيام الصعبة ، فاستغل تلك المعلومة ، واتجه صوب فندق كريلون الشهير بباريس ، ليقابل مجموعة من أكبر تجار المعادن في فرنسا ، كممثل للحكومة الفرنسية ، حيث انه كان يملك بطاقة عمل مزيفة للعمل مع الحكومة


لم يكن من الصعب أن يصدق أحد فكرة بيع برج إيفل ، نظرا إلى أنه كان في حالة سيئة للغاية ، وليس كباقى الاثار الفرنسية الرائعة فى ذلك الوقت لذا اقتنع التجار أن البرج الباريسي سوف يباع وأن الأفضل لهم أن يشتروه في أقرب وقت ممكن ، وقد نصحهم بضرورة إبقاء الأمر سرا



اشترى أحد التجار البرج وكان يدعي اندري بويسون والذي اعتقد ان شراء برج ايفل سوف يضعه في وجه الشهرة، من ن فيكتور في صفقة وهمية ، فاز من خلالها المحتال المحترف بالأموال ، فيما لم يتمكن التاجر من استعادة أمواله أو حتى الإبلاغ عن سرقتها ، خوفا من التعرض للإذلال من المنافسين ، وكان هذا السبب في نجاح فيكتور بعد مرور فترة ليست طويلة في تكرار تلك العملية مع تجار آخرين ، لان قصة النصب الأولي لم يعلم بها احد ، ولكن في هذه المرة تم الابلاغ عن فيكتور من قبل الضحية


استمر فيكتور في نشاطه الإجرامي لسنوات ، حتى نفذ عملية نصب ضد مسئول أميركي ، ما وضعه تحت أنظار الشرطة ، وفي عام 1934 تم القاء القبض على لوستج من قبل العملاء الفيدراليون بتهمة التزييف  في اليوم قبل المحاكمة، تمكن من الهرب من البيت الفيدرالى في نيوورك ، ولكن تم اعتقاله مرة أخرى بعدها ب27 يوما في بيتسبرج.


تم الحكم علي فيكتور لوستج  بعشرين عاما في سجن الكارتاز في احد ولاية ميسوري ، بعد أن اتهمه القضاء بتهم تحايل كثيرة منها التحايل على باعة المعادن في باريس ، وفي التاسع من مارس عام 1947 تقلصت رئته ومات بعدها بيومان في المركز الصحى الفيدرالى للسجناء

***********************


***********************

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

تعليقان (2)
إرسال تعليق

إرسال تعليق