القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الاخبار[LastPost]

 العدوي وطرق الوقاية


- تعريف العدوى 


تُعرّف العدوى بأنها اقتحام الميكروبات والفيروسات المُسبّبة للمرض داخل جسم الإنسان ، أمّا عدوى المستشفى فهي التي تحدث لأيّ شخصٍ داخل إطار المستشفى سواءً كان هذا الشخص مريضاً أو زائراً أو أحد العاملين فيها.


- مكافحة العدوى 


يختصّ مُصطلح مكافحة العدوى بالحماية من عدوى المستشفيات ، أو عدوى خدمات الرعاية الصحيّة ، فهي من أبرز المواضيع التي تشغل العاملين بها، وذلك لما تتركه من أثرٍ سلبيٍّ في المريض أو من يتعرض لها ، حيث يمكن أن تنتقل العدوى من المريض إلى العامل في المشفى أو المرضى الآخرين فيها ، وذلك نتيجة تردّدهم المُستمّر على المكان نفسه ، ممّا يُعرّض حياتهم للخطر ، ويزيد معاناتهم مع المرض ، وبالتالي ارتفاع نسبة الوفيات.


العدوي وطرق الوقاية


- طرق انتقال العدوى


تتعدّد الطرق التي تنتقل بها العدوى من فردٍ إلى آخر ؛ حيث تنتقل باختلاط الأشخاص بالمريض نفسه ، أو بملامسة أدواته الخاصة ، ومن هذه الطرق :


1⃣  العدوى بالاختلاط : 

هي نقل العدوى من مريضٍ إلى آخر بالعطس أو الكحّة وبالاختلاط به مُباشرةً بالمُصافحة ، أو بمُلامسة الأيدي ، أو من خلال تقديم العلاج للمريض بالكشف أو الفحوصات.


2⃣  العدوى المكتسبة : 

هي نقلُ الفيروسات والميكروبات من البيئة المُحيطة بالشخص من الغبار ، أو بانتقال العدوى عن طريق المفروشات ، أو استخدام الآلات غير النظيفة ، أو تناول أدوية ملوّثة.


3⃣  العدوى الذاتية : 

هي انتقال الميكروبات في جسم الإنسان نفسه عن طريق تكاثُرها وانتقالها من عضوٍ إلى آخر ، ومثالٌ عليها فتح الجروح بعد العمليات.



- طرق مكافحة العدوى


¤ تعقيم اليدين جيداً قبل وبعد التعامل مع المريض ، وغسلهما بالماء بالطريقة الصحيحة عند أخذ العيّنة من المرضى.


¤ يجب الأخذ بعين الاعتبار عند التعامل مع عيّنات الدم والبول بأنّها عيناتٌ مُلوّثة ، وارتداء القُفّازات عند أخذها ، وعدم مُلامستها بالأيدي.


¤ التخلُّص من إبرة الحقن بعد استعمالها في الصندوق الخاص بها، وعدم تغطيتها بعد الاستخدام.


¤ مُراعاة ارتداء نظارات واقية للعينين ؛ لحمايتهما من التلوث الناتج عن رذاذ الدم أو أيّ سائل خارج جسم الإنسان. 


¤ الالتزام بارتداء الملابس المُخصّصة بالمستشفى.


¤ ارتداء كمّامة الفم والأنف عند التعامل مع مرضى الأمراض الصدريّة.


¤ النظافة من أهم العوامل المانعة لحدوث التلوّث ؛ وذلك عن طريق التخلُّص بصورةٍ نهائيّة من الميكروبات وأماكن تكاثرها.


¤ التطهير ؛ وهي وسيلةٌ تقضي على الميكروبات جميعها ما عدا الميكروبات المتحوصلة ، وتحدُّ من دورها السلبيّ في تأخُّر شفاء المريض ، أو مُضاعفة إصابته بالمرض.


¤ التعقيم ؛ حيث يتم من خلاله القضاء على الميكروبات المتحوصلة وغير المتحوصلة بكافة أنواعها.


¤ العزل ؛ حيث يوضع المريض في مكانٍ بعيدٍ عن الآخرين لمنع انتشار الميكروب المُعدي من هذا المريض إلى شخصٍ سليم ، حيث يرتدي مريلة ، ومناديل ، وقفازات ، وكمامات ، وغطاء للرأس ، والحذاء ، فهي تستخدم مرة واحدة فقط ، ثم التخلص منها في حجرة العزل المُخصّصة لها.



- الوقاية من الفيروسات


يزداد خطر الإصابة بالعدوى الفيروسيّة والمضاعفات الصحيّة المصاحبة لها مع التقدّم في العُمُر ، خصوصاً في الحالات التي يعاني فيها الشخص من أحد الأمراض المزمنة مثل أمراض القلب ، ومرض السكريّ ، وفي ما يأتي بيان لبعض النصائح والإجراءات التي يمكن اتّباعها للوقاية من الإصابة بالعدوى الفيروسيّة :


1⃣ الحصول على المطاعيم المناسبة : يجب الحرص على الحصول على المطاعيم  المناسبة بحسب العُمُر والوقت من السنة ، وخاصة للأطفال ، حيثُ تقي المطاعيم من العديد من الأمراض الشديدة ، كما يساعد الحصول على مطعوم الإنفلونزا الموسميّ على الوقاية من الإصابة ببعض أنواع فيروسات الإنفلونزا ، ولكن تجدر الإشارة إلى أنّ مطعوم الإنفلونزا لا يقي من جميع أنواع الفيروسات المسبّبة لعدوى الإنفلونزا.


2⃣ غسل اليدين : يجب الحرص على غسل اليدين بشكلٍ جيد لمنع وصول الفيروسات العالقة على اليدين إلى داخل الجسم ، حيثُ يمكن لبعض أنواع الفيروسات العيش لفترة طويلة على اليدين انتظاراً لقيام الشخص بلمس عينيه ، أو أنفه، أو فمه لتتمكّن من الدخول إلى الجسم ، وتجدر الإشارة إلى أنّ الفيروس المسبّب للزكام يستطيع العيش على اليدين لفترة تصل إلى ثلاث ساعات ، لذلك يجدر تجنّب لمس العينين ، والفم ، والأنف بعد استخدامها في فتح مقبض الباب ، أو المصافحة ، أو غيرها من الأفعال قبل غسلهما بشكلٍ جيد. 


3⃣ الحفاظ على رطوبة الجسم : إنّ جفاف الجسم يزيد من خطورة التعرّض للعدوى الفيروسيّة ، لذلك يجب الحرص على تناول كميّات كافية من الماء والسوائل الأخرى ، وتجنّب الوجود في أماكن الهواء الجاف والساخن. 


4⃣ النوم بشكلٍ جيد : حيثُ تصعب على الجسم محاربة أنواع العدوى المختلفة عند عدم النوم لعدد كافٍ من الساعات وإراحة الجسم بشكلٍ جيد ، وللمساعدة على الراحة أثناء النوم تجدر محاولة تحديد موعد معيّن للنوم بشكلٍ دائم.


5⃣ اتّخاذ إجراءات الوقاية عند السفر : يجب الحرص على الحصول على المطاعيم المناسبة عند السفر ضد بعض أنواع الأمراض المعدية ، والتي يزداد خطر الإصابة بها في بعض البلدان ، وأيضاً تجب الوقاية من الإصابة بالزكام أو الإنفلونزا عند التخطيط للسفر بالطائرة ، إذ يُنصح بوضع أحد أنواع المُرطّبات على الأنف لمنع إصابته بالجفاف وزيادة فرصة الإصابة بالعدوى ، وذلك بسبب جفاف الهواء داخل الطائرة. 


6⃣ عدم مشاركة الأمتعة الخاصة : يجب الحرص على تجنّب مشاركة الأمتعة الشخصيّة مع الآخرين ، مثل المشط ، وشفرة الحلاقة ، وفرشاة الأسنان ، والأواني المنزليّة ، ويجب أيضاً اتّخاذ إجراءات السلامة اللازمة عند تناول الطعام خارج المنزل.


7⃣ البقاء في المنزل أثناء فترة العدوى : يجدر بالشخص المصاب بأحد أنواع العدوى الفيروسيّة البقاء في المنزل والتغيّب عن العمل أو المدرسة أثناء فترة ظهور أعراض المرض ، وذلك للحد من انتشار العدوى وانتقالها إلى الأشخاص الآخرين.


***********************


***********************

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات