القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الاخبار[LastPost]

غلقوا الأكسجين عنهم ففرقوا الحياه

 كارثة : الدخول للمستشفى أصبح من أجل الموت لا الحياه 



 غلق محابس الأكسجين عن مرضى فيرس كورونا بمستشفى زفتى العام وسقوط وفيات باختناق


تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعى فيديو من داخل مستشفى زفتى العام، والذي تم تحويله لمستشفى لعزل مرضى كورونا، والذي يظهر فيه تعرض المرضى لصعوبة في التنفس 


وذلك عقب إغلاق محبس الأكسجين لملء الخزانات، حيث تعرض المرضى بالكامل لحالات اختناق أودت بحياة البعض منهم.



قال دكتور محمد الجوهري ، مدير مستشفى زفتى العام في الغربية ، إن شبكة الأكسجين الداخلية بالمستشفى تأثرت وانخفض الضغط بها لتأخر ضخ الأكسجين حتى وصل حجم الأكسجين الموجود بها لـ١٠٪؜ من إجمالي السعة للتانك الرئيسي



 وكان ذلك في الساعة التاسعة من مساء أمس، وعلى الفور تواصلت إدارة المستشفى مع الشركة الموردة والمسؤولة عن تعبئة الخزانات، وأكد مسؤولو الشركة أن السيارة في طريقها للمستشفى ووصلت بالفعل ولكن عند الساعة ١١:٤٥ من مساء أمس الجمعة ١ من يناير.

وأضاف دكتور محمد الجوهري، في تصريحات له، أنه خلال تعبئة الخزانات بالأكسجين يتم حفظ الضغط مرة أخرى وهو ما لا يتحمله المرضى أصحاب الحالات الحرجة والموضوعين على أجهزة التنفس الصناعي،




 وأن الحالات الحرجة، التي تأثرت وتوفيت،” حالتان فقط “، لرجل يبلغ من العمر 67 عاما، وسيدة تبلغ من العمر 58 عاما، وحالتهما كانت متدهورة وحرجة منذ عدة أيام، حيث أن الرئة لديهما مدمرة، نافيا ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي عن وفاة 6 حالات مصابة بفيروس كورونا


 

وتابع مدير المستشفى، أنه أطمأن على باقي حالات كورونا على جهاز التنفس الصناعي، داخل العناية المركزة، وحالات الأطفال في الحضانات، مطالبا بالتأكد من الحقيقة وعدم الانسياق وراء الشائعات، وطالب تضافر الجهود بدلاً من التشكيك في المجهود الذى يبذله الأطباء لمكافحة تفسى انتشار فيروس كورونا، مؤكدا أن المرحلة الحالية هي المرحلة الحرجة في تاريخ المرض، وعلى الجميع الحفاظ على أنفسهم واتباع الإجراءات الوقائية، ومنع التجمعات وضرورة ارتداء الكمامة باستمرار.


يُذكر أن مستشفي زفتى العام يستخدم كمية كبيرة من الأكسجين موزعة على ٣٧ سرير عناية كورونا، و١٣ سرير عناية مركزة وتنفس صناعي و١١٠ سرير عزل لكورونا أيضًا و٢٠ حضانة إلى جانب باقي الشبكة الموجودة بالمستشفي.


***********************


***********************

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق